U3F1ZWV6ZTE2MzQzMjA1ODY5X0FjdGl2YXRpb24xODUxNDU5NzU5MjI=
recent
التدوينات الجديدة

الإعراب الظاهر و الإعراب التقديري



الإعراب الظاهر و الإعراب التقديري

الإعراب الظاهر و الإعراب التقديري
الإعراب الظاهر و الإعراب التقديري

التعريف
حركات الإعراب التي عرفتها خلال دراستك قد تظهر على آخر الكلمات ، لأنه يمكن النطق بها و نراها مكتوبة على آخر الفعل أو الاسم ، و يسمى هذا الإعـراب الظاهر .
و قد لا تظهر هذه الحركات في آخر الكلمات سواء في الفعل أو الاسم أو الحرف لتعذر النطق بها ، أو ثقله على اللسان ، وعندئذ تقدر هذه الحركات ، و يسمى الإعراب في هذه الحالة الإعراب التقديري 


و لكل من الإعراب الظاهر و التقديري مواضع .
مواضع الإعراب الظاهر :
تظهر حركات الإعراب في المواضع الآتية :

1     السالم الصحح الآخـر ، في حالات ، الرفع و النصب و الجر .
مثال :
الرجلُ القويُ يواجه الشدائدَ في ثقةٍ و قوةٍ
نلاحظ أن كلمة الرجل مرغوعة في الآخر و نرى هذه الضمة كذلك كلمة القوي ، بينما في كلمة الشدائد نلاحظ أيضا الفتحة في آخر الكلمة و نراها ، بينما في الكلمة ما قبل الأخيرة ة الأخيرة كلمة ثقة و قوة نلاحظ وجود الكسرة في أخر اللكلمتين و نرى ذلك .
2: الاسم المنقوص في حالة النصب لخفة الفتحة على الياء .

مثال :
إن الساعيَ في الخير كفاعله .
إذا لاحظنا جيدا الاسم المنقوص الساعيَ نجد الفتحة ظاهرة في الآخر .
3 الفعل الصحيح الآخر في حالة الرفع و النصب و الجر .
 مثال :
يحاولُ الاستعمار الحديث أن يغيرَ أقنعته ليخدعَ الشعوب ، و لكنها لم لم تنخدعْ به . إدا لاحضنا هذه الأمثلة جيدا نجد أن الفعل الأول يحاول مرفوع في الأخير و نرى الضمة أي ظاهرة . و كذلك الفعل الثاني يغير منصوب بـ أداة النصب أن و الفتحة ظاهرة في الأخير كذلك فعل ينخدع  منصوب بأداة النصب الام لـ و الفتحة ظاهرة في الأخير و أيضا الفعل الأخير و هو تنخدع مجزوم بأداة الجزم لم و السكون ظاهر على أخره . في هذا المثال ظهر جليا في الفعل المضارع مرفوع الأهير و منصوب و مجزوم .
4 الفعل المعتل الآخر بالواو أو الياء في حالة النصب .
مثال :
لن تبنَى الأمم حياتها ، و تدنُو من أهدافها بغير العمل .


فإذا ركزنا في هذا المثال نجد أن حركة الفتحة ظاهرة في الفعل المعتل في يبنى و الفعل تدنو .
مواضع الاعراب التقديري : 
عندما لا تظهر الحركات الإعرابية الضمة و السكون و الكسرة و الفتحة فإن الحركات تكون تقديرية على آخر الكلمة .
و تقدر الحركات الإعرابية في المواضع الآتية :
1 ) في الاسم المقصور : و تقدر على آخره حركات الإعراب الثلاث : في الرفع و النصب و الجر  لتعذر النطق بها .
مثال :
قوله صلى الله عليه وسلم  : ليس الغنى عن كثرة العرض و لكن الغنى غننى النفس .
فإذا لاحضنا نجد كلمة غنى حركتها الإعرابية لا نجدها ظاهرة في الآخير بل مقدرة فقط .
قوله تعالى  : سبح اسم ربك الأعلى .
في هذا المثال أيضا الحركة مقدرة في آخر الإسم في كلمة الأعلى و ليست ظاهرة .
2     ) في الاسم المنقوص : و تقدر على آخره الضمة و الكسرة ، فإن كان معرفا بأل بقيت ياؤه و لم تحذف ، و قدرت عليه الضمة و الكسرة لثقل النطق بها ، و إن حذفت الياء من المنقوص لتنوينه قدرت الضمة و الكسرة على الياء اللمحذوفة .
مثال :     قول الشاعر :
يعذر مخطئ ناس         و لاعذر لمتعمد متماد


3 ) في الاسم المضاف إلى ياء المتكلم ، و تقدر حركات الإعراب الثلاث على ما قبل الياء .
مثال :
صديقي يحب منفعتي حرصا على صداقتي .
إذا لاحظنا المثال نجد أن كل منا الكلمات صدييقي و منفعتي و صداقتي الحركة الإعرابية مقدرة في الآخير فقط لا تظهر
4 ) في الفعل المضارع المعتل الآخر بالألف في حالتي الرفع و النصب .
مثال :
قوله تعالى : إنما يخشى الله من عباده العلماء .
في هذا المثال الضمة في آخر الفعل يخشى مقدرة و ليست ظاهرة .
قول الشاعر :
على المرء أن يسعى إلى الخير      جهده و ليس عليه إن تتم المطالب
فإذا لاحظنا المثال نجد أن الفعل يسعى منصوب لأنه سبقته أداة النصب أن لكن حركة الفتحة لا تظهر فقط مقدرة في آخر الفعل .


5 ) في الفعل المضارع المعتل الآخر بالواو و الياء في حالة الرفع .
مثال :
يسمو المرء بخلقه ، و يرتقي بعقله .
في هذا المثال نجد أن الفعل يسمو حركة الضمة مقدرة على الواو في آخره لا تظهر ، وكذلك في الفعل الثاني يرتقي فحركة الضمة مقدرة في آخره لا  تظهر .                    


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة